السيد مهدي الرجائي الموسوي

165

المعقبون من آل أبي طالب ( ع )

أمّا محمّد بن شاهين بن أحمد بن حيدر ، فأعقب من ولده : الحسن . أمّا الحسن بن محمّد بن شاهين بن أحمد ، فأعقب من ولده : جلال الدين . أمّا جلال الدين بن الحسن بن محمّد بن شاهين ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : نظام الدين ، وشمس الدين ، وسند . وأمّا علي بن شاهين بن أحمد بن حيدر بن إبراهيم ، فأعقب من ولده : محمود . أمّا محمود بن علي بن شاهين بن أحمد ، فأعقب من ولديه ، وهما : علاء الدين ، وهمام الدين . أمّا علاء الدين بن محمود بن علي ، فأعقب من ولديه ، وهما : محمّد ، وعبد اللّه . وأمّا همام الدين بن محمود بن علي بن شاهين ، فأعقب من ولده : كمال الدين . أمّا كمال الدين بن همام الدين بن محمود بن علي ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : علي ، وزين العابدين ، وعماد الدين . أعقاب عبد اللّه بن عيسى بن داود بن الحسن بن داود وأمّا عبد اللّه بن عيسى بن داود بن الحسن بن داود بن القاسم بن عبيد اللّه الأمير ، فمن عقبه : عقال بن عبد اللّه بن عسّاف بن عبد اللّه . أعقاب الحسين بن داود الأمير بن القاسم بن عبيد اللّه الأمير وأمّا أبو عبد اللّه الحسين بن داود الأمير بن القاسم بن عبيد اللّه الأمير ، فأعقب من ولده : أحمد له تقدّم ورئاسة . أمّا أحمد بن الحسين بن داود الأمير ، فأعقب من ولده : الحسين مخيط ، كان سيّدا مدنيا عالما عاش مائة وعشرين سنة . قال ابن عنبة : وهو الأمير العابد الورع ، ولي المدينة المشرّفة سبعة أشهر وكان مقيما بمصر ، ولقّب ب « مخيط » لأنّه كان يبرئ المكلوب ، وكان كلّما اتي بمكلوب يقول : ايتوني بمخيط ، وهي الإبرة ، فلقّب بذلك ، وهو جدّ المخايطة بالمدينة ، ولهم بالكوفة والغري بقية انتقلوا من المدينة « 1 » . أمّا الحسين المخيط بن أحمد بن الحسين بن داود الأمير ، فأعقب من ولده : الحسن .

--> ( 1 ) عمدة الطالب ص 410 .